مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

373

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فأجمعوا في منزل « 1 » سليمان بن صرد الخزاعيّ ، فلمّا تكاملوا ، قام سليمان بن صرد « 2 » فيهم خطيبا ، وقال في آخر خطبته : يا معشر الشّيعة ، إنّكم قد علمتم بأنّ معاوية قد هلك وصار إلى ربّه ، وقدم على عمله ، وقد قعد في موضعه ابنه يزيد ، وهذا الحسين بن عليّ عليهما السّلام قد خالفه ، وصار إلى مكّة هاربا من طواغيت آل أبي سفيان وأنتم شيعته وشيعة أبيه من قبله ، وقد احتاج إلى نصرتكم اليوم ، فإن كنتم تعلمون أنّكم ناصروه ومجاهدو عدوّه ، فاكتبوا إليه ، وإن خفتم الوهن والفشل ، فلا تغرّوا الرّجل من نفسه « 3 » . « 4 » ابن طاووس ، اللّهوف ، / 32 - 33 - مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 588 ، لواعج الأشجان ، / 33 ولمّا بلغ أهل الكوفة موت معاوية ، وامتناع الحسين وابن عمر وابن الزّبير من البيعة ، وأنّ الحسين سار إلى مكّة ، اجتمعت الشّيعة في منزل سليمان بن صرد بالكوفة وتذاكروا أمر الحسين ومسيره إلى مكّة ، قالوا : نكتب إليه يأتينا الكوفة . « 5 »

--> ( 1 ) - [ وفي أعيان الشّيعة واللّواعج مكانه : « ولمّا بلغ أهل الكوفة موت معاوية وامتناع الحسين عليه السّلام من البيعة أرجفوا بيزيد ، وعقد اجتماع اجتمعت الشّيعة في منزل . . . » ] . ( 2 ) - [ لم يرد في أعيان الشّيعة واللّواعج ] . ( 3 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « قالوا : بل نقاتل عدوّه ونقتل أنفسنا دونه ، فأرسلوا وفدا من قبلهم وعليهم أبو عبد اللّه الجدليّ » ] . ( 4 ) - راوي گويد : أهل كوفه كه شنيدند حسين عليه السّلام به مكّه رسيده واز بيعت خوددارى فرموده است ، در خانهء سليمان بن صرد خزاعي اجتماع نمودند وچون همگى گرد آمدند ، سليمان بن صرد براي سخنرانى به پا خاست ودر پايان سخنرانى چنين گفت : « اى گروه شيعه ! حتما شنيده‌ايد كه معاوية مرده است وبه جانب پروردگار خود شتافته وبه نتيجهء كردار خود رسيده است واكنون فرزندش يزيد به جاى أو نشسته است واين حسين بن علي است كه با أو مخالفت ورزيده وبراي اين‌كه از شرّ ستمگران خاندان أبي سفيان محفوظ بماند ، گريزان به مكّه آمده است وشماييد كه شيعهء أو هستيد وپيش از اين هم افتخار شيعه‌گى پدرش را داشتيد ، امروز ، حسين عليه السّلام نيازمند يارى شماست . اگر مىدانيد كه ياريش خواهيد نمود وبا دشمنش خواهيد جنگيد ، پشتيبانى خود را به وسيلهء نامه به عرض برسانيد واگر مىترسيد كه در انجام وظيفة سستى كنيد ورشتهء كار از دست بدهيد ، چه بهتر كه مرد الهى را فريب ندهيد . » فهرى ، ترجمه لهوف ، / 32 - 33 ( 5 ) - وچون خبر تشريف بردن امام حسين به بيت اللّه الحرام وعدم قبول بيعت يزيد لعنة اللّه عليه -